متى نتعلّم؟!
أخشى أن يتكرّر اليوم في مفاوضات تشكيل الحكومة ما حصل قبلها في مفاوضات إتفاق وقف النار ومفاجآت إنتخاب الرئيس جوزف عون وتسمية الرئيس نوّاف سلام…
يعني،
ما ترفضه اليوم طوعاً، قد تقبله غداً غصباً عنك إمّا تحت التهديد أو كأمْرٍ واقع لا مفرَّ منهُ،
إلّا إذا كنتَ متأكّداً بأنّ الرفض سيُؤتيك بالنتائج التي ترغبها، وهذا ما أشُكُّ فيه بعد التجارب الفاشلة مؤخراً،
وما عدا ذلك خسارة حتميّة…
أهْوَن المخاطرات، تلك التي إذا خسِرْتَ فيها تبقى رابحاً ولو خسر كل الذين شاركوك فيها…